Tuesday, September 10, 2013

Shattered Faces exhibition in the Lebanese Arabic Newspaper

Published on الأخبار (http://www.al-akhbar.com)
الصفحة الرئيسية > أحمد قليج وساندرا عيسى: زمن الدم

أحمد قليج وساندرا عيسى: زمن الدم

«وجوه مبعثرة» بين تونس ومصر وسوريا

قليج وعيسى في المعرض
حسين بن حمزة

ربما هي من المرات النادرة التي تتحقق فيها فكرة «المعرض المشترك» بطريقة صائبة وجذابة، فقد اشتغلت «غاليري جانين ربيز» على جمع تجربة السوري أحمد قليج (1964) واللبنانية ساندرا عيسى (1984) بمواجهة اللحظة العربية المعاصرة. تحت عنوان «وجوه مبعثرة»، وُزِّعت الأعمال المعروضة على حائطين متقابلين، بحيث بدا أنّ الأعمال نفسها تتبادل وجهتي نظر متقاربتين حول الموضوع نفسه، وإن كان ذلك يحدث بمزاجين مختلفين، وبتقنيات وتأليفات مختلفة أيضاً.
يرسم قليج وجوه السوريين المدماة، ونظراتهم القلقة، وقاماتهم المكسورة، بألوان الإكريليك المسفوحة على صور الأمكنة المهدمة، والحقائب والأغراض الملقاة بجانب نازحين وهاربين من جحيم القصف والاشتباكات، بينما تستخدم ساندرا عيسى قصاصات الجرائد المدعومة بسُمك القماش، كي تؤلف بالإكريليك وبمواد مختلفة ما تعكسه نشرات الأخبار وأفلام اليوتيوب عن الأحداث ذاتها. هكذا، تتوالى الوجوه الغاضبة في التظاهرات، ووجوه المقاتلين والجنود، ومشهديات اللجوء والمدن والشوارع المدمرة. الرسامة الشابة تحاول الجمع بين المادة التراجيدية والصاخبة للموضوع، والخفّة الكونديرية غير المحتملة لطريقتها في إنجاز ذلك. تتخلى اللوحات عن البرواز التقليدي، وعن فكرة أن تكون مستطيلة أو مربعة، وتكتفي بحافات القصاصات المتآكلة بفعل الحرق والتمزيق المتعمّد. كأنّ اللوحات يُراد لها أن تحتفظ بنكهة الصحيفة والأخبار والصور التي تنشر فيها. النظر إلى الواقع هنا يخضع لممارسات فنية أكثر معاصرةً من «فن اللوحة»، الذي نراه في أعمال زميلها القادم من محترف سوري غني ومتعدد، ومن جغرافية شمال سوريا المعروفة بتعبيراتها التشكيلية القوية والخصبة، وخصوصاً لدى الرسامين ذوي الأصول الكردية. أحمد قليج هو ابن هذه التعبيرات التي تكتسب ثراءً وقسوة إضافية بحسب الحال التي وصلت إليها سوريا اليوم، وهي تطرح تحديات جديدة ومؤلمة على تجربته القائمة على استثمار التشخيصات والملامح البشرية، واستدراج الهلع الذي يسيل من العيون والجروح والأنقاض. بطريقة ما، تبدو أعمال ساندرا عيسى تمهيداً بصرياً لأعمال قليج المتورطة أكثر في النتائج المتأخرة للحدث. كأنّ صور التظاهرات في مصر وتونس، والوجوه والقبضات والأعلام المرفوعة في بدايات «الربيع العربي»، لا تزال تجد صداها في قصاصات الرسامة الأقرب سناً إلى أحلام وطموحات شباب هذه الحقبة، بينما يتحول ما بدا حلماً وردياً إلى كوابيس مرعبة في أعمال قليج. لعل الفرق قادم من هول الحالة السورية مقارنةً بأحوال مصر وتونس، لكن هذا الفرق يشتغل في خدمة المعرض الذي يكتسب تنوعاً في الرؤية والخلاصات.
تحت السطح الصاخب للأعمال المعروضة، وتحت الخطاب السياسي الذي ينبعث منها، لا يزال ممكناً أن نمتدح براعة التأليفات في لوحات قليج التي واظبت في معارض سابقة على استقبال وجوه البسطاء والمقهورين، لكنهم هذه المرة أكثر قهراً وحزناً. الألوان الكالحة توحّد مناخ لوحاته الـ 14 التي لا تحمل عناوين محددة، ولا تحتاج أصلاً إلى هذه العناوين طالما أنها تؤرخ بوضوح لخراب الأرواح والأمكنة السورية. تُدهشنا الوجوه المضمَّدة، والوجوه الزائغة الملامح، بمقدار ما تُدهشنا الأصول الفوتوغرافية الملتقطة بذكاء لمشاهد الأبنية المبقورة المثقلة بشرفات الطوابق المُسبلة كأذرعة مشلولة على الأجساد الإسمنتية. إنها لوحات عن الحرب في زمن الحرب. في المقابل، تُشغل أعمال ساندرا عيسى بإظهار المذاقات والانطباعات المعاصرة من الزمن نفسه، حيث تتصالح ممارسات الفنانة مع انضوائها في حساسيات راهنة ومستقبلية لدى الجيل الذي تنتمي إليه. هكذا، تتسع أعمالها لمناصرة حقوق المثليّين في قبلة بين فتاتين، وأخرى بين رجلين. وتتسع لمطالبات اجتماعية ونسوية تظهر على شكل جملة مثل My pussy My choice تتصدر إحدى اللوحات.
يمكنكم متابعة حسين بن حمزة عبر تويتر [1]| @hbinhamza [1]

«وجوه مبعثرة». حتى 21 أيلول (سبتمبر) ـــ «غاليري جانين ربيز» (الروشة) ــ للاستعلام: 01/868290
ادب وفنون
العدد ٢١٠٠ الثلاثاء ١٠ أيلول ٢٠١٣

مقالات أخرى لحسين بن حمزة:

مقالات
 «الأخبار» متوفرة تحت رخصة المشاع الإبداعي، ٢٠١٢ 
(يتوجب نسب المقال الى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأية غايات تجارية - يُحظر القيام بأي تعديل، تحوير أو تغيير في النص)
 
لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي،
 انقر هنا 

Creative Commons License 

Links:
[1] https://twitter.com/hbinhamza
[2] http://www.al-akhbar.com/node/190385
[3] http://www.al-akhbar.com/node/190126
[4] http://www.al-akhbar.com/node/190124
[5] http://www.al-akhbar.com/node/189977




أحمد قليج وساندرا عيسى في “غاليري جانين ربيز”
كتب في: سبتمبر 10, 2013 فى: ثقافة | تعليقات : 0

لوحة للرسامة ساندرا عيسى
“وجوه مبعثرة”، هو معرض ثنائي مشترك يقام في “غاليري جانين ربيز”، الروشة، للفنانة اللبنانية ساندرا عيسى (1984) والفنان السوري أحمد قليج (1964) ويستمر الى 21 ايلول.
يختلف الفنانان في الأسلوب، غير ان افكارهما ومعاناتهما تنبعان من مشكلات جيليهما وأحوال بلديهما، وخصوصاً ما تشهده المنطقة من تحولات وانتفاضات وثورات تطمح كلها الى التحرر من الاضطهاد والديكتاتورية والطغيان التي تخنق الانسان العربي وتجعله يقاومها من اجل الحرية والديموقراطية.
يعطي المعرض فكرة عما يحدث من حولنا وفي قلب ديارنا، ريثما ينطفئ بريق العنف ويحل الهناء الذي يجعل بلدنا من جديد عنوان الحرية والديموقراطية.

لوحة للرسام السوري احمد قليج















معرض - أحمد قليج وساندرا عيسى في "غاليري جانين ربيز": أسلوبان تجمعهما تراجيديا الوجوه المبعثرة

·          
·          
·          

·          
http://static.annahar.com/storage/attachments/66/3a-640_845396_thumbnail.jpg

لور غريب

10 أيلول 2013
"وجوه مبعثرة"، هو معرض ثنائي مشترك يقام في "غاليري جانين ربيز"، الروشة، للفنانة اللبنانية ساندرا عيسى (1984) والفنان السوري أحمد قليج (1964) ويستمر الى 21 ايلول.
يختلف الفنانان في الأسلوب، غير ان افكارهما ومعاناتهما تنبعان من مشكلات جيليهما وأحوال بلديهما، وخصوصاً ما تشهده المنطقة من تحولات وانتفاضات وثورات تطمح كلها الى التحرر من الاضطهاد والديكتاتورية والطغيان التي تخنق الانسان العربي وتجعله يقاومها من اجل الحرية والديموقراطية.
ساندرا عيسى
تختار عيسى الوجوه التي تنشر في الصحف والافكار والمقالات والتحقيقات والتعليقات كقاعدة موحدة لاعمالها، ممزوجة بأقمشة وقطع أثاث واشياء من الحياة اليومية التي تعتبرها جلدنا الثاني، اي الغلاف الحامل الثقافة والهوية. في تقنيات متنوعة، تدفع الفنانة الوجوه إلى المواجهة او التظاهر لجبه الاضطهاد ووسائل القمع والتوقيف والسجن التي يتعرض لها كل من يقاوم حجز الحريات.
رسومها عنيفة بأحمرها وتكويراتها السوداء ونظراتها المتوجهة الى هناك حيث الافق، والشعارات والاكاذيب التي تعاكس الواقع وتستعمل حججا للتغلب على الناس. تستعمل الواقع القاسي في تعابير الوجوه، وتنقل بغضب وبعنف التظاهرات واللقاءات بين فئات الشعب، الصغار والكبار، المحتجين وحاملي الاعلام، والاخرين المجهولين في خضمّ الزخم الشعبي. لا تحاول تجميل المشاهد بل ترسمها في عنفها وغضبها وتجهيل اصحابها لأن البحث عن الحقيقة هو ما يدفعها إلى ذلك، الحقيقة التي توجع ولا يمكن التغاضي عنها.
رسومها على كرتون مكسور او مقصوص او مطوي بحسب طبيعة استعماله الاولى، وهي تجيد استخدام المادة لتأتي مناسبة للموضوع الذي تعالجه. لا اضافات ولا زخرفات ولا تجميلات مشهدية بل القليل منها، من مثل بناية مائلة نحو الارض او اخرى نابتة من بين الاجساد، وهي نادرا ما تكمل المنظر ليبدو صورة مألوفة منفذة فقط لارضاء العين، مكتفيةً برسم رمزية الحدث بأقل الخطوط والالوان الممكنة، مسقطةً من حسابها كل ما يطرّي الاجواء ويجعل عملها رسالة مجاملة ترمي الى محاكاة المشاعر قبل العقل والدعوة الى الانتفاض والنقمة ورفض الواقع المؤلم والقاهر.
أحمد قليج
بعكس ساندرا عيسى، يطل الفنان السوري احمد قليج الذي يعمل حاليا في لبنان، بلوحات التعبيرية تغرق في وحدة قاتلة، حيث مساحات مونوكرومية مجردة من اي عنصر تزييني. نماذج اتية من العدم ومتوجهة الى السديم، حتى أن الزائر لا يستطيع تحمل النظرات الغارقة في الوجوه. كرويات شبه سوداء لا تحمل هوية ولا اضافات تعريفية. مشاهد نلمح فيها متاريس، وفي عمق الصورة مجموعات سوداء يفترض ان تكون لعساكر او مقاتلين، وتعلو هذا التجمع بقعة صغيرة زرقاء تدل على اننا في سهل تجري فيه اشياء مخيفة لا نريد التأكد من انها معارك يسفك فيها الدم وتمزّق الاجساد.
يتمتع الفنان بموهبة لافتة في تقديم لوحات ذات ديكورات مختلفة تزيد من رهبة المشهد وشدة التأثير المرئي على الزائر. يتفنن في استعمال الالوان الفاتحة نوعا ما، بعد ان يكون قد نفذ الحالة الدرامية كما يجب. تلك الالوان المضافة تمثل نوعا من تهوئة للموضوع كي لا تبقى العيون جاحظة فقط على الحالة الدرامية.
تتنوع مواضيعه وتلفت الدروس التي تمزق المشاعر الانسانية، وتستفيد لوحات اخرى من فراغات كبيرة والوان شبه مونوكرومية تغطي الفراغ التشكيلي وتبقي بعضا من وجه وبعضا من اشارة دموية وكثيرا من الاصفرار الذي يغزو اللوحة ويجعلها مجردة من الايقاعات الفرحة.
يعطي المعرض فكرة عما يحدث من حولنا وفي قلب ديارنا، ريثما ينطفئ بريق العنف ويحل الهناء الذي يجعل بلدنا من جديد عنوان الحرية والديموقراطية.
laure.ghorayeb@annahar.com.lb





Saturday, September 7, 2013

Ahmed Kleige et Sandra Issa, la mémoire dans la peau

http://www.lorientlejour.com/article/831831/ahmed-kleige-et-sandra-issa-la-memoire-dans-la-peau.html


CULTURE
CIMAISES
Ahmed Kleige et Sandra Issa, la mémoire dans la peau
Par Colette KHALAF | samedi, septembre 7, 2013

Sandra Issa et Ahmad Kleige, des regards croisés sur les oubliés de la terre. Photo Michel Sayegh
Sandra Issa et Ahmad Kleige, des regards croisés sur les oubliés de la terre. Photo Michel Sayegh

À l’initiative de la galerie Janine Rubeiz*, deux acteurs de la scène artistique, deux peintres au passé et aux visions différents, ont instauré un dialogue pictural sur le thème de « Shattered Faces ». Une exposition qui se poursuit jusqu’au 21 septembre.
Né à Alep en 1964 et diplômé de «Fathi Mohammad Fine Arts Center» en 1998, Ahmed Kleige est établi au Liban. Sandra Issa, elle, est née en 1984 à Beyrouth. Elle a poursuivi des études d’arts visuels au Liban et en France et organise, depuis, plusieurs performances et installations ou participe à des expositions. Si deux décennies séparent ces deux artistes, les mêmes problèmes, les mêmes angoisses les rassemblent. Et c’est sur différents espaces picturaux qu’ils traduisent tous deux leurs appréhensions et leurs inquiétudes.

Un cri... un écho
«Comment peut-on être sourd aux cris qui s’élèvent dans ce Moyen-Orient qui se brise peu à peu jusqu’à s’effriter ?», se demande Kleige. «Comment peut-on ne pas être à l’écoute de tous ces individus, ces êtres humains dont on oublie le nom et qui ne sont que des chiffres dans les médias?», lui répond Sandra Issa. Et c’est à partir de cette réflexion que le dialogue prend corps petit à petit tant sur la toile que sur du papier journal.
Les deux artistes ne se connaissaient pas bien mais, tout au long de leur processus de travail, de leurs échanges quotidiens, ils ont réussi à construire un univers qu’on croyait lointain, mais qui semble si familier. Chacun à sa manière exprime une réalité vue ou vécue. Si l’œuvre de Kleige apparaît comme un cri face à l’injustice et l’oppression, celle de Issa semble plus teintée d’espoir. «Depuis ma première toile, avoue-t-il, c’est l’être démuni et opprimé qui occupe mes pensées. Je tente de donner forme à ses angoisses et ses peurs, ses rêves et ses tristesses.» Et de poursuivre: «De la douleur de Spartacus jusqu’aux enfants qui tombent dans les rues, en passant par les pleurs des mères à Halabja (le massacre de Halabja en Irak, à l’arme chimique, en 1988), mes couleurs sont le cri que je lance face à l’injustice et le désespoir.» De ces couleurs sable, terre ou même bitume où l’être s’y fond peu à peu jusqu’à devenir presque invisible, on a pu déceler une petite fleur. Mais très vite, l’artiste répond: «C’est ce qui reste de ce prénommé printemps arabe.»

Soumission et rébellion
Si donc Ahmad Kleige reproduit sur ses toiles des regards creux et hagards qui percent le cœur, Sandra Issa, elle, représente aussi toutes ces figures brisées, sans nom et sans identité, mais sous un autre angle. Ils sont deux, trois ou légions. Reniés, négligés par la presse, ces individus sont cependant en perpétuel mouvement. Contrairement à l’attitude figée des personnages de Kleige, ils bougent, cavalent, lèvent les bras. «Ils incarnent l’espoir... du début de la révolte», dit doucement Sandra Issa. À travers un filtrage des médias, l’artiste s’approprie les images véhiculées par les journaux et réinterprète les événements. «Entre dessin sur papier et peinture sur toile, cette série est constituée de techniques mixtes sur un support fait de papiers journaux et tissus encollés. Ces matériaux recyclés et agglomérés constituent un support semi-rigide à la texture semblable au cuir, explique Issa. Les tissus proviennent de vieux vêtements, draps ou meubles. Objets du quotidien, ils sont notre deuxième peau, une enveloppe porteuse de culture et d’identité.» À travers cette technique, les figures croquées par l’artiste envahissent l’espace, reprennent le dessus sur l’événement et couvrent les voix des politiciens et des personnes influentes qui font l’actualité. Comme une revanche. Sorties de leur contexte, les images de Sandra Issa deviennent un tracé d’histoire sur les murs de la galerie. Une histoire en marche.
Il est certain que ces deux artistes trempent leurs couleurs dans le quotidien. Pour Kleige, le massacre des Kurdes en Irak a été le tournant dans sa vie d’artiste, tandis que Sandra Issa avoue que c’est l’année 2006 qui a changé sa vision. «En tant qu’artistes, nous ne pouvons pas rester à l’écart des turbulences sociales.» «J’ai besoin de plus d’une toile pour cerner l’angoisse et la destruction qui m’entourent, confiera enfin Kleige. La peinture est la mémoire vécue au quotidien.» Une mémoire que ces deux artistes, en témoignant de ce présent à leur façon, ont inscrit dans la membrane picturale. Comme une seconde peau.

*Galerie Janine Rubeiz, imm. Majdalani (Raouché).
Ouverte du mardi au vendredi de 10 heures à 19 heures et les samedis de 10 heures à 14 heures. Tél. : 01/868290.



Thursday, September 5, 2013

Shattered Faces exhibition opening Wednesday September 4, 2013

https://www.facebook.com/events/363045520490659/




artist Sandra Issa and Ahmed Kleige



Shattered Faces exhibition opening
Wednesday September 4, 2013
at Galerie Janine Rubeiz


Thank you for all who joined :)





Wednesday, September 4, 2013

Interview in l'Agenda Culturel

http://www.agendaculturel.com/Art_Les_evenements_de_la_region_vus_a_travers_les_Visages_brises_de_Ahmad+Kleige_et_Sandra+Issa


www.agendaculturel.com
Mercredi 4 septembre 2013

Les évènements de la région vus à travers les ‘Visages brisés’ de Kleige et d'IssaLe 04/09/13
'Visages brisés' est le titre de l’exposition que présentent les artistes Ahmad Kleige et Sandra Issa à la galerie Janine Rubeiz du 4 au 21 septembre. Sandra Issa nous en raconte plus.

Cette exposition comprend-elle une collaboration effective entre vous et Ahmad Kleige?Cette exposition est à l'initiative de la galeriste Nadine Begdache qui a vu dans nos projets respectifs une sensibilité commune face aux événements qui secouent la région. Suite à sa proposition, Ahmed et moi nous sommes réunis à plusieurs reprises pour mieux connaître nos travaux respectifs et élaborer ensemble un concept commun. 

Quel regard portez-vous sur la situation politique actuelle de la région ?La région est depuis toujours l'objet d'enjeux politiques dont les premières victimes sont les populations défavorisées. Comme dans beaucoup de régions au "Sud" du globe, on est embourbé dans un cercle vicieux de corruption - pauvreté - corruption. Il est très difficile d'en sortir sans une nouvelle élite politique qui ait la volonté et les moyens de réformer le pays.

Sous quel angle abordez-vous ce thème ?J'observe et je m'approprie les images des médias ; elles sont ma matière première. Ensuite, j'altère et modifie l'information véhiculée par ces images pour exprimer une autre version de la réalité : celle de ces hommes et de ces femmes sans nom qui sont emportés dans les tribulations de l'Histoire sans toujours en saisir la portée. 

Quelle a été votre principale source d’inspiration ?Ma source d'inspiration principale pour ce dernier projet a été l'influence des médias sur la société. Il est effrayant de constater à quel point le discours des médias peut modifier l'opinion des personnes, mais aussi leurs goûts, leurs idéologies ou leurs comportements. C'est cette influence observée sur les gens qui m'entourent mais aussi sur moi-même qui m'a poussée à réfléchir et travailler sur cette question. 

Qui est votre peintre préféré ?Je prends beaucoup de temps à regarder et apprécier le travail des artistes contemporains comme ceux d'autres époques. Il y a tellement d'artistes que j'apprécie, je ne pourrai pas en citer un seul. Mais récemment, je me suis particulièrement intéressée à Dan Perjovschi et à son approche ironique de l'art et de l'actualité.

Prochains projets ?Collaborer et élaborer des projets avec d'autres artistes dans des espaces alternatifs.

Pour en savoir plus cliquez ici

it's tonight!











Wednesday, August 28, 2013

Shattered Faces 4 - 21 September 2013





Galerie Janine Rubeiz invites you to the opening of the exhibition SHATTERED FACES 
With artists Ahmed Kleige and Sandra Issa
Wednesday, September 4 starting 6 p.m.
The exhibition continues until Saturday, September 21, 2013






The events that are shaking the Arab world are haunting the imagination of artists. Seen or experienced, these events cause fear, indignation, disgust, or excitement and lead the artists to express their feelings.  It is at the height of this unrest that the work of two artists, a Syrian and a Lebanese, gather to offer their views on their region. It is a silent dialogue on the State of the world and the anxiety it generates. The two artists express in their own way, a reality they have seen or experienced.

Ahmed Kleige focuses on the people affected by the conflict; men and women who are unaware of the negotiations and political issues surrounding these conflicts of which they are victims. They have asked nothing; they are the forgotten of the conflict, the unnamed faces shown on the screens. The work of Kleige is a cry against injustice and oppression.




Sandra Issa works on the news by filtering the media information. She appropriates images conveyed by newspapers and reinterprets the stories through a personal angle, where the emphasis is given to the human being and his situation in the world, beyond anecdotal evidence.






Wednesday, August 21, 2013

TV TIME





Sandra Issa
TV TIME
2013
mixed media on newspaper and fabric
23x25cm







Tuesday, August 13, 2013

Never Surrender






Sandra Issa
Never Surrender
2013
mixed media on newspaper and fabric
25 x 38 cm


Wednesday, July 31, 2013

That Summer

L’Orient-Le Jour > Culture > À la galerie Janine Rubeiz, l’été se conjugue au passé recomposé

À la galerie Janine Rubeiz, l’été se conjugue au passé recomposé

Colette KHALAF | 31/07/2013
EXPOSITION Les mois de juillet et août ramènent à la galerie Janine Rubeiz un vent de jeunesse et d’innovation. Les murs de la galerie ainsi que les panneaux sous-jacents mêlent en harmonie le travail des jeunes talents et celui des plus confirmés.

Si le mixed media sur tissu et papier de Sandra Issa annone la couleur, il y a certainement d’autres œuvres qui se démarquent de cet esprit réaliste de guerre omniprésent sur les cimaises de la galerie. En effet, sur un fond rouge sang découpant le ciel bleu, Issa reproduit une sorte de cow-boy enfourchant une mitraillette à pied. Non, il ne s’agit pas d’un film, semble dire That Summer, c’est bien la réalité de la région qui est croquée avec autodérision. De la dérision également mais avec une teinte plus tragique pour l’acrylique de Mohammad Saad. Derrière le corps d’une femme étendue morte sur des falaises rocailleuses grisâtres, surgit un visage de Minnie Mouse. Serait-ce celui de l’enfance ou tout simplement de l’Oncle Sam? 
http://www.lorientlejour.com/article/826001/a-la-galerie-janine-rubeiz-lete-se-conjugue-au-passe-recompose.html